Email: right2edu@birzeit.edu | Phone: 0097(0)2-298-2059

Right to Education

المدارس الفلسطينية في القدس أصبحت شركات تجارية وأقساطها خيالية..!

Written by admin  •  Wednesday, 08.06.2011, 14:53
836 Views
  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

هـمـوم مـواطن مـن الوطـن..
حضرة رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض
المحترم حفظه الله ورعاه حضرة وزيرة التربية والتعليم الفلسطيني لميس العلمي المحترمة .
ينصّ قانون التعليم الإلزامي أنّ لكلّ طفل أو فتى في الفئة العمرية 5-16 عامًا، الحق في التعليم الإلزاميّ المجّانيّ. أي أنّ بلديّة القدس ( الإسرائيلية ) ملزمة بمنح حقّ مُتساوٍ في التعليم الرسميّ لأطفال شرق القدس .
ورغم ذلك فإن الحق في التعليم لآلاف الأطفال الفلسطينيّين المقيمين في شرق المدينة مطبَّق اليوم بشكل جزئي فقط، وهو غير مطبَّق مطلقًا بالنسبة لآلاف الأطفال الآخرين المقيمين رغم إننا نخضع لثلاث سـلطات !!!
إن نحو اقل من نصف الأطفال الفلسطينيّين في القدس الشرقية 41000 طالب يتعلمون في سبع وخمسون مدرسة حكومية بالإضافة إلى مئة روضة، من أصل 89000 طالب، وتشرف على هذا الجهاز السيدة سهلية أبو غوش والتي تعمل بلا كللٍ أو ملل ، وتحاول أن توائِم بين عروبتها وانتماءِها القومي وطبيعة عملها في بلدية “القدس” وهي تجتهد لرفع مستوى التعليم الحكومي ضمن طاقاتها وحدود صلاحياتِها, بينما يُضطر أهالي 48000 من الأطفال الفلسطينيّين في المدينة، ممن لا يتوفر لهم مكان لأطفالهم في التعليم البلدي،إلى إرسالهم إلى مدارس خاصة وأهلية أو مدارس تديرها الكنائس، والوقف الإسلامي، أو مدارس تابعة لوكالة الغوث .

أن هنالك الكثير من الأطفال غير مسجلّين في أيّ من تلك الأطر التعليمية، ويقدّر عددهم بأكثر من 5000 طفلً.
هل فكرتم ولو مره واحده يا سعادة الوزيرة في عمل إحصائية بعدد الطلاب المتسربين أو ملاحقتهم وإيجاد إطار يرعاهم ، بدلٍ من تسكعهم في شوارع القدس عروس عروبتكم، لقد أصبح شارع صلاح الدين شارع ( فساد الدين والأخلاق ) وحاشا لله أن يفسد الدين.
وذكرت آخر الإحصائيات إن النقص في الصفوف الدراسية في مدينة القدس بلغت أكثر من ألف صف دراسي، أي إننا بحاجة وبصورة مستعجلة إلى عشرة مدارس في الحد الأدنى.
إن وضع التعليم ليس كارثياً في المدارس التابعة للبلدية والمعارف الإسرائيلية فحسب،بل هذا ينطبق إلى حد كبير على المدارس الخاصة والأهلية،وما يميز المدارس الخاصة والأهلية هنا هو الأقساط المرتفعة ( 4000-7000 شاقل )وعدم قبول الطلبة من أصحاب المعدلات المنخفضة، وبسبب عدم وجود أماكن في المدارس الحكومية،وتحول بعضها إلى مدارس لمحو الأمية، يضطر الأهالي إلى البحث عن مدارس خاصة وأهلية لأبنائهم”وأبو زيد خاله أللي بقدر يسجل ابنه في مدرسه منها بعد ألف واسطة .

إعلان من إحدى المدارس ( حتى اللحظة ونظراً للاكتظاظ الشديد في جميع فروع مدارس سقراط وروضة سقراط لم يتم الإعلان عن التسجيل للعام الدراسي القادم 2010-2011م، ونعتذر عن تسجيل أي طالب/ طالبة ).
آلية الدفع (الصف الأول الأساسي : يشترط أن يدفع القسط كاملاً 4000 شيقل قبل بداية العام الدراسي ) علما إن هذه المدرسة تعتبر نموذجيه في مدينة القدس، ومدارسها تضم الجنسين وعدد طلابها يبلغ زهاء ألفي طالب طالبه.

ألا تستحق القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين مشروع واحد من ألفي مشروع !!! يا ليتنا ندخل القدس في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعدد المدارس التي تبنى فيها أو بعدد طلابنا .
كم مدرسة شيدتم في مدينة القدس ؟؟؟ لو اتخذتم قرار في نهاية كل مهرجان لأجل القدس ببناء مدرسة لكان حالنا أفضل من هذا الحال، لقد سئمنا المهرجانات والخطابات، فهناك من يرصد المليارات لتهويد القدس وانتم ترصدون البلالين أو البالونات ( ما يلهو به الأطفال ) .

هل تعلمون أن الوضع التعليمي في مدينة القدس أسوء مما تظنون لقد أصبح التعليم عندنا بزنس ؟؟.
إن هناك من أغلق مزرعة دواجن وفتح روضات للأطفال ،فتجارة روضات المدارس أفضل من تجارة مزارع الدواجن ، وان هناك من فتح روضات في مخازن،وان هناك من فتحت روضة بجانب معمل حجر منشار للبلاط والشايش وأسمتها روضة المستقبل، والمنشار وما إدراك ما صوت المنشار، وهناك من ترك تجارة الألبان وفتح روضة أطفال، يا سلام على هيك مستقبل .
ويعلنون عبر صفحات الجرائد عن حاجتهم لمدرسين بشرط أن لا يكونوا خريجي جامعة القدس !!!
هذا ناهيكم عن الاكتظاظ في الصفوف،ويتم حشو الطلاب في الصفوف في بعض المدارس كعلب السردين .
احيانآ يكون داخل الصف خمسون طالبا، وفي أحسن الأحوال أربعون طالبا.
وهذا يبعث الملل واليأس في نفس المعلم والطالب على السواء، وهذه من العوامل التي تساهم في تسرب الطلاب من المدارس .
والشماعة معروفة سلفاً الإحتلال،حتى أن السماء أحيانا لا تمطر بسبب الاحتلال .

اغلب مدارسنا وروضاتنا في قدس عروبتكم اليوم تفتح في بنايات سكنيه ومخازن تجاريه دون تهوية صحية، بلا ساحات وبلا ملاعب وبلا مختبرات ، فاليوم باستطاعة كل من يملك رأسمال أن يفتح روضة غير نموذجية ويسميها الروضة النموذجية، وهذه تجارة استثمارية رابحه اليوم .

حتى تفتح اليوم مدرسة أو روضه فأنت بحاجه عدد من الطاولات والكراسي وأربعة حيطان والمعلمين والمعلمات على كفا يمين يشيل بشرط أن لا يكونوا خريجي جامعة القدس. مع احترامي للمعلمين والمعلمات .
وهناك مشكله لا تهم ولا تعني من يفتحون الروضات، فبعد تخرج الطفل من الروضة بعد ثلاث سنوات عليه أن يبحث عن مدرسة ابتدائية، ومن لم يوفق من أهالي الأطفال في إيجاد مدرسة فليذهب إلى الجحيم .
ناهيك عن أوضاع المدرسين في المدارس الخصوصية والاهليه، فحقوقهم مهضومة ومظلومين شر الظلم ؟ فأين هم من إخوتهم في مدارس البلدية !!! فهناك معلمين يتلقون راتب شهري بالكاد يكفي للمصاريف اليومية والمواصلات .

أما الأقساط المدرسية وما أدراك ما الأقساط التي تحددها كل ( شركة )مدرسة، فلا ندري نحن أولياء الأمور في مدارس القدس كيف يتم تحديد قيمة الرسوم في كل مدرسة غير المدارس البلدية ؟؟؟
وتبلغ رسوم التعليم في بعض المدارس (4000 – 7000 شاقل ) وهذا المبلغ يضاهي أقساط الجامعات ناهيك عن المواصلات ومصاريف الرسوم اللاحقة مثل أوراق الامتحانات والرحلات وبعض النشاطات، أي أن الطالب الواحد يكلف الأهل شهريا أكثر من ألف شاقل، ماذا افعل إذا كان عندي ثلاثة أطفال ؟؟؟
مع الأسف الشديد أصبحت مدارسنا شركات استثمارية تجارية، وتنسب نفسها إلى أين تشاء وكيفما تشاء ومتى تشاء .
المدراء يشكون شح الدعم المادي، وهذه المدارس رغم الأقساط التي يدفعها الأهالي، وتتلقى بعضها الدعم المادي من بلدية القدس الاسرائيليه، ومن السلطة الفلسطينية، ومن التبرعات الخارجية، الأوروبية ، والأمريكية،والخليجية والأردنية، ومالكي هذه المدارس يجوبون ويصولون داخل الوطن وخارجه في سبيل جمع التبرعات على حساب أبنائنا وأطفالنا ، والله اعلم أين تذهب هذه الأموال؟؟؟
ويبكون ويصرخون ليلا نهارا، ومدير المدرسة أصبح كأنه مدير شركة استثماريه ونسي انه مدير مدرسة،إلا ما رحم ربي ، يحدد الرسوم المدرسية كيفما يشاء !!! والانكى من ذلك الدفع يجب أن يكون ( بالكاش مني ) ممنوع التقسيط منعا باتا وعلى رأي المثل ( أللي ما معهوش ما بلزمهوش ) وشعار التعليم اليوم في مدينة القدس
(( ادفع تتعلم )) وأصبح العلم يشترى بالمال.
لذلك يجب على كل مدرسة كشف ميزانيتها السنوية كل عام أمام وزارة التربية والتعليم هذا هو المنطق وللنزاهة .
أين دور وزارة التربية والتعليم!!! أين الرقابة والتفتيش ؟؟؟ ولماذا ترفض المدارس الخاصة والأهلية تشكيل لجان أولياء أمور في تلك المدارس ؟؟؟

كان التعليم رسالة مقدسه ، كاد المعلم أن يكون رسولا،وكان الطالب يقم للمعلم وفيه التبجيلا .
هل أصبحت مدارس القدس الشرقية شركات خاصة تجارية استثماريه؟؟وهل أصبح التعليم وظيفة لكسب لقمة العيش؟؟
وهل كل مدرسة تحدد تسعيرة خاصة دون سائل ولا مسؤول ؟؟ وهل نبقى نحن أولياء الأمور نتحمل هذه الفوضى ومشاق تعليم أولادنا ؟؟؟ ارحمونا يا ناس ، يا بشر !!!

إلى متى سـتبقى فـوضى الـمـدارس في مدينة الـقـدس عـروس عـروبتكم.

More Articles

  • فوز الطفلة البدوية...

    من بين 1200 عمل من جميع انحاء...

  • By admin • Jun 06 Read More »

    Related Posts

    To Top