Email: right2edu@birzeit.edu | Phone: 0097(0)2-298-2059

Right to Education

منع عمليات بناء المدارس في مناطق (ج) في الضفة

Written by admin  •  Sunday, 23.05.2010, 15:04
265 Views
  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

http://www.al-ayyam.com/znews/site/template/article.aspx?did=140977&date=5/23/2010

قالت الأمم المتحدة إن السلطات الاسرائيلية بدأت موجة جديدة من اوامر وقف البناء في المنطقة المصنفة منطقة (ج) في الضفة الغربية.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة (اوتشا) في تقرير “بالرغم من عدم تنفيذ أي عملية هدم في المنطقة (ج) في الضفة الغربية منذ أكثر من شهر، إلا أن الإدارة المدنية الإسرائيلية واصلت تسليم أوامر وقف البناء وهي إجراء إداري يسبق إصدار أمر بالهدم، إضافة إلى أوامر هدم نهائية. وقد سلّمت الإدارة المدنية الإسرائيلية هذا الأسبوع 41 أمرا بوقف البناء ضد مبان يمتلكها الفلسطينيون في قرية بني نعيم ومدينة البيرة، والمغيّر والمجمع البدوي المسكرة (رام لله) بحجة عدم حصولها على تراخيص للبناء. وفي مجمع المسكرة أمهلت السلطات الإسرائيلية السكان عشر ساعات لهدم مبانيهم وإلا تمّ هدمها ومصادرة ممتلكاتهم”.
واضاف: ولكن حتى تاريخ 20 أيار لم تُنفّذ أي عملية هدم. ويبلغ العدد الإجمالي للمباني التي تسلمت أوامر بوقف البناء 25 منزلا، من بينها 18 منزلا مأهولا والباقي قيد الإنشاء، وثماني خيام سكنية، وسبع حظائر للماشية ومصنع للحجارة ومنذ مطلع عام 2010، هدمت السلطات الإسرائيلية ما مجموعه 65 مبنى يمتلكها الفلسطينيون في المنطقة (ج)، الأمر الذي أدى إلى تهجير 125 شخصا، من بينهم 47 طفلا، ومبنى واحد في القدس الشرقية؛ إضافة إلى ثلاثة مبان أخرى هدمها أصحابها في القدس الشرقية مما أدى إلى تهجير سبعة أشخاص.
من جهة ثانية فقد تحدث التقرير عما اسماه تحرير 3 قرى في الضفة الغربية من الجدار، وقال “في 12 أيار أنهى الجيش الإسرائيلي تواجده في حاجز تفتيش راس عطية المقام على الجدار (قلقيلية)، وقد جاءت هذه الخطوة في أعقاب انتهاء أعمال تحويل مسار الجدار حول مستوطنة ألفي منشي التي نفّذتها السلطات الإسرائيلية. حيث يترك المسار الجديد الذي يأتي في أعقاب قرار صدر عن محكمة العدل العليا عام 2005 ثلاث قرى هي الضبعة، ووادي الرشراش، وراس الطيرة (ما مجموعه 884 شخصا) خارج المنطقة المغلقة، ويعيد لها إمكانية الوصول المباشر لأجزاء أخرى من الضفة الغربية بعد ما يقرب من سبع سنوات. غير أن المسار الجديد يبقي قريتين (عرب الرماضين الجنوبي، وعرب أبو فرده ومجموع سكانهما 338 شخصا) بالإضافة إلى أراض زراعية قيّمة في المنطقة المغلقة ما بين الجدار والخط الأخضر. وكجزء من المسار الجديد نصبت السلطات الإسرائيلية بوابة حديدية لا تعمل وفق ساعات عمل محددة، الأمر الذي يعيق وصول حوالي 60 طالب مدرسة من القريتين إلى مدارسهم في مدينة قلقيلية والقرى المجاورة عبر حاجز راس عطية السابق إلى الجنوب.
واضاف “وقد أبلغ مكتب الارتباط الإسرائيلي رئيس مجلس قرية عرب الرماضين الجنوبي بأنه يتوجب على الطلاب الآن استخدام حاجز جلجولية إلى الشمال بدلا منذ ذلك، مجبرين طلاب القريتين على سلوك طريق التفافية يبلغ طولها 16 كيلومترا من المنزل إلى المدرسة وبالعكس. ويُذكر أن الإدارة المدنية الإسرائيلية توفّر لأطفال القريتين خدمات سفر من المدرسة وإليها”.
على صعيد اخر، فقد ذكر التقرير ان حوالي 3681 شخصاً خرجوا من غزة في الفترة ما بين 15- 18 ايار من خلال معبر رفح الذي فتح بصورة استثنائية لمدة ستة ايام فيما دخل حوالي 529 شخصا في نفس الفترة، وقال “منعت السلطات المصرية حوالي 650 شخصا سجلوا اسماءهم لدى سلطات (حماس) من العبور”.

انخفاض كميات الوقود بالقطاع
كما اشار إلى انه طرأ هذا الأسبوع انخفاض آخر على واردات الوقود الصناعي المستخدم لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة؛ فقد دخل إلى غزة هذا الاسبوع ما يقرب من 58ر0 مليون لتر مقارنة مع 53ر1 مليون لتر دخلت غزة في الاسبوع الماضي، وقال “تمثل هذه الكمية 27% من الكمية الفعلية التي يحتاجها قطاع غزة اسبوعيا من الوقود لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة بقدرتها التشغيلية الكاملة ونتيجة لذلك ما زال معظم سكان غزة يعانون من انقطاع التيار الكهربائي الذي وصل إلى 8-12 ساعة يوميا مما يضطرهم إلى الاعتماد على المولدات التي تعمل على الوقود خلال الساعات الطويلة التي ينقطع فيها التيار. هذه المولدات التي يستورد معظمها عبر الأنفاق قد تكون غير آمنة مما يعرض السكان للخطر. وفي هذا السياق، اندلع حريق تسبب به مولد كهربائي داخل منزل الاسبوع الماضي ما اسفر عن مقتل شخصين من عائلة واحدة، ومنذ مطلع عام 2010 قتل 31 شخصا واصيب 41 اخرون في حوادث متعلقة بالمولدات.
واضاف “وعلى غرار ذلك طرأ انخفاض آخر على واردات غاز الطهي الأسبوع الماضي ( 899 مقابل 920 طنا)، أي 64 بالمائة فقط من المعدل الأسبوعي الذي يحتاجه القطاع، وفق تقديرات جمعية أصحاب محطات الوقود. ونتيجة تواصل نقص غاز الطهي ما زالت تطبّق في قطاع غزة خطة لتقنين للغاز”.

More Articles

  • مديرية التربية...

    http://www.alquds.com/node/263491 الخليل...

  • By admin • May 05 Read More »

    Related Posts

    To Top