|

بيان صادر عن جامعة بيرزيت حول اقتحام حرمها الجامعي

تدين جامعة بيرزيت بأشد العبارات اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرمها الجامعي اليوم السبت 26 أيلول 2026، أثناء عقد الامتحانات النهائية للدورة الصيفية، وتعتبره انتهاكًا صارخًا لحرمة الجامعة واستقلالها الأكاديمي، واعتداءً مباشرًا على الحق في التعليم وعلى البيئة الأكاديمية الآمنة التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية للمؤسسات التعليمية وطلبتها والعاملين فيها.
واقتحمت قوات الاحتلال الحرم الجامعي بآليتين عسكريتين، ضمتا نحو 15 جنديًا، في وقت كان الطلبة يؤدون امتحاناتهم النهائية، بما أدى إلى تعطيل الأجواء الأكاديمية الطبيعية وفرض حالة من التوتر داخل الحرم الجامعي، في اعتداء يمس حق الطلبة في أداء امتحاناتهم في بيئة آمنة ومستقرة.
وتؤكد الجامعة أن اقتحام حرمها الجامعي، بما يمثله من مساس بحرمة المؤسسة التعليمية واستقلالها، لا يمكن فصله عن الانتهاكات المتكررة التي تستهدف الجامعات الفلسطينية وحق الطلبة في الوصول إلى التعليم ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية. كما تؤكد أن حرمة الجامعات واستقلالها الأكاديمي مبدآن أساسيان لا يجوز المساس بهما تحت أي ظرف.
وتحمّل جامعة بيرزيت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا الاقتحام وتبعاته، وتطالب المجتمع الدولي، والمؤسسات الأكاديمية والحقوقية الدولية، بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية المؤسسات التعليمية الفلسطينية، وضمان احترام القانون الدولي والمواثيق ذات الصلة، وصون الحق في التعليم وحرمة المؤسسات الأكاديمية.
وتؤكد جامعة بيرزيت استمرارها في أداء رسالتها الأكاديمية والوطنية، وحماية حق طلبتها في التعليم، ومواصلة العملية التعليمية رغم جميع الظروف والتحديات، ورفضها القاطع لأي اعتداء على حرمها الجامعي أو على طلبتها وأعضاء هيئتها الأكاديمية والعاملين فيها.

مواضيع ذات صلة