Email: right2edu@birzeit.edu | Phone: 0097(0)2-298-2059

Right to Education

الماضي هو الحاضر: الاستعمار الاستيطاني في فلسطين

Written by admin  •  Wednesday, 08.06.2011, 14:13
194 Views
  • Facebook
  • Twitter
  • Google Plus
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

من الجمعية الفلسطينية – كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن بخصوص المؤتمر السنوي السابع :

– تعقد الجمعية الفلسطينية في كلية الدراسات الشرقية والافريقية
في لندن مؤتمرها السنوي السابع “الماضي هو الحاضر: الاستعمار الاستيطاني في فلسطين” حيث يسعى المؤتمر في هذه السنة الى فهم الصهيونية بوصفها مشروعا صهيونيا إستيطانيا عمره اكثر من قرن، وقد عرّض فلسطين والفلسطينيين الى اطار نظام واشكال وبنى عنيفة وتدميرية من مصادرة الارض مرورا بالطرد والاقتلاع وسياسة الالغاء وذلك في طريقه نحو اقامة مجتمع يهودي جديد. ومن خلال تنظيم هذا المؤتمر نامل ان نستعيد ونعيد احياء وفهم المشروع الاستيطاني الصهيوني ومعالمه وافاقه لتعريف ورسم استراتيجية سياسية وتحشيد القدرة الذاتية.

ان الصراع الاسرائيلي الفلسطيني عادة ما يعرف باعتباره نموذج فريد ولا يوجد تشابه بينه وبين صراعات تاريخية واستعمارية مستمرة، الا انه بالنسبة للصهيونية ، وغيرها من حركات استيطانية كالاستعمار البريطاني لايرلندا او الاستعمار الاوروبي في امريكا الشمالية وجنوب افريقيا واستراليا ، الهدف هو التحكم بالارض ومصادرها، وطرد السكان الاصليين.  وعليه ، فان احد المتحدثين الرئيسين في المؤتمر باترك وولف وهو احد اهم الباحثين في الاستيطان الاستعماري من جامعة لاتروب باستراليا حيث يناقش ان “منطق هذا المشروع هو ادامة النزعة المؤسسة لالغاء وشطب السكان الاصليين- ان الاجتياح هو البنى لذلك وليس مجرد الحدث”.

وعليه فان وضع الصهيونية كمشروع استعماري استيطاني، ودولة اسرائيل كتجسيد له ، ليس بالضرورة بيانا كافيا لفهم ولادة دولة اسرائيل ولا كاداة خطاب سياسية . بل ان الهدف هو تسليط الضوء على البنى المستمر للصهيونية  والاديدولجية التي تشكل الممارسات الاسرائيلية في فلسطين بحق الفلسطينيين في كل مكان. ان النكبة،  بغض النظر عن رؤيتنا له كحلقة في الحرب او كتنفيذ لمشروع مسبق التخطيط، يجب فهمه كشرط لاقامة اسرائيل والناتج المنطقي للاستيطان الصهيوني في فلسطين.

انه ذات المنطق الذي لا يزال يوفر استمرارا للنكبة حتى هذا اليوم. وقد اشار لذلك المؤرخ الاسرائيلي ” بيني موريس”  ان لو ” كان بن غوريون طرد كل الفلسطينيين بدل طرد جزء منهم لضكم استقراراسرائيل لاجيال عدة.” وقد اصبحت رهينة لفكرة ان مجرد وجود الشعب الفلسطيني يشكل حالة “عدم استقرار” – وتقوم اسرائيل بلاستمرار في سياستها اليومية لترجمة مقولة الصهيونية في ‘ارض اكثر وعرب اقل وتضييق المساحة على الفلسطينيين.’ وتتضمن هذه الممارسات الاسرائيلية القصف الجوي والبحري وارتكاب المجازر والاجتياحات وسرقة الارض وبناء الجدار ومصادرة الهوية والثقافة وترتيبات امنيه – بتعاون او بدون تعاون، وكل ذلك يحدث بدعم من القوى الامبريالية.

وبغض النظر عن هذه الممارسات فان النموذح الاستعمار الاستيطاني الذي كان ركنا رئيسيا في فهم وتحليل العديد من القوى الفلسطينية  لم يعد كذلك الان . ولا هو الاطار العام الذي يبحث فيه النخب الثقافية والتيارات الفكرية والاكاديمية والباحثين الجاديين الثوريين ، فلسطينيين كانوا او يهودا على حد سواء.

ان المؤتمر يخوض في سؤال لماذا واين اختفى المشروع الاستعماري الاستيطاني في البحث العلمي حول قضية فلسطين وفي السياسة . كيف صار التحليل الراهن للتيارات النظرية والتي بدات تظهر الان وتبحث في الحاضر والوقائع التاريخية؟ ومع الاعتراف بابداعية بعض هذه التفسيرات لا بد من السؤال: متى بالضبط وجد الفلسطينيين فيه انفسهم في سروط “ما بعد الاستيطان” ؟ متى اصبح الصراع حول الارض الى حالة “ما بعد الصراع” ؟ متى اصبحت اسرائيل مجتمعا “ما بعد صهوينا”؟ ومتى اصبحت المخيمات الفلسطينية جزء من “بناء الدولة”؟

انه ومن خلال قراءة الاستيطان الاستعماري يمكننا فقط ان نفهم قضية فلسطين، وان المؤتمر يعيد للحياة هذا الفهم كاداة لتحليل الوضع الراهن. بذلك نتحدى الحلول التي تخدم الصهيونية ، والاهم من ذلك، نبني

الاستعمار الاستيطاني كتحليل سياسي وتقديم ما يمكنه ان يشكل دليلا للعمل والتبادل، وبناء تحالف فلسطيني عربي مبدئي من اجل حق تقرير المصير وكذلك نضال السكان الاصليين في الولايات المتحدة وفي امريكا اللاتينية واستراليا ونيوزيليندا وغيرها.

ان تحالفا من هذا الطراز من يضيف ادوات جديدة للفلسطينيين وحركات التضامن معهم ويعيد ربط النضال لتاريخه الاستعماري العالمي. فان هذه العالمية تتضمن ربط النضال الفلسطيني ضد الاستيطان الاستعماري الصهيوني، وان انتصاره مرتبط بتعزيز العلاقة مع الحركة العربية الاوسع للحرية والنضال ضد العنصرية والحركات الاستعمارية من اريزونا – اوكلاند.

تدعوكم الجمعية الفلسطينية في كلية الدراسات الشرقية والافريقية لحدث هام حول النشاط والبحث الفلسطيني. منذ 30 عاما تعمل الجمعية الفلسطينية على رفع الوعي والتعرف على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وحقوقهم الثاقفية ونضالهم من اجل حق تقرير المصير بين الطلاب والهيئات التدريسية والموظفين والراي العام عموما.

كما تعمل الجمعية الفلسطينية لدفع حدود الخطاب نحو الحجج التي تثير النقاش وتخلق مناخا للتناظر والتنظيم من اجل العدالة في فلسطين وقد عقدت مؤتمرات متصلة ونشاطات بدات بالتاثيرات السياسية والثقافية  لادوارد سعيد عام 2004 والقانون الدولي والمسالة الفلسطينية 2005 واقتصاد فلسطين عام 2006 والدولة الواحدة عام 2007 و60 عاما من النكبة والمقاومة عام 2009 واخيرا مؤتمر حول اليسار في فلسطين عام 2010.

More Articles

  • علم فلسطين يعلو...

    «قوس نابليون بونابرت...

  • By admin • Jun 06 Read More »

    Related Posts

    To Top